بطاقة شعار: إنشاء فيديو بالذكاء الاصطناعي

Huyen Duong
21 November 2025

في عام 2025، تُحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة الرسوم المتحركة أكبر ثورة في تاريخ صناعة الأنيميشن. فالتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تقلّص عملية الإنتاج من عدة سنوات إلى ساعات قليلة فقط، مع أتمتة جميع المراحل من كتابة السيناريو، وإعداد الـ storyboard، وإنشاء الشخصيات ثلاثية الأبعاد، والتقاط الحركة، وصولًا إلى إخراج الفيديو بدقة 4K–8K. بفضل ذلك، يمكن لكل من الاستوديوهات الكبرى والمبدعين المستقلين إنتاج سلاسل أنيميشن عالية الجودة مع تخفيض التكاليف بنسبة تصل إلى 90٪. وعلى الرغم من وجود تحديات مثل حقوق الملكية الفكرية، وضعف الجانب العاطفي، وتفاوت الجودة، إلا أن الرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي تُعتبر عصرًا جديدًا يفتح فرصًا غير محدودة ليصبح أي شخص صانع أفلام.

Huyen Duong
20 November 2025

تقنية الذكاء الاصطناعي التي تستبدل الشخصيات في الفيديوهات أصبحت من أكثر صيحات عام 2025 رواجًا، حيث تتيح تبديل الوجوه في الفيديو خلال ثوانٍ قليلة. تتميز هذه التقنية بسهولة الاستخدام، ودرجة عالية من الواقعية، وقدرتها الكبيرة على الانتشار في تيك توك، ريلز، وشورتس. وهي توفر العديد من الاستخدامات مثل إنشاء المحتوى بسرعة، التسويق المخصص، الفيديوهات التعليمية التفاعلية، وإنتاج الشركات بتكلفة أقل. ومع ذلك، يجب على المستخدمين الانتباه إلى حقوق الصورة وتجنب إساءة استخدام تقنية الـDeepfake. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الانتشار بقوة خلال عام 2025.

Huyen Duong
18 November 2025

أطلقت Grok للتو Grok Imagine — ميزة لإنشاء الفيديو من النصوص والصور، وهي متاحة الآن لجميع المستخدمين. يدعم الإصدار الأحدث (v0.9) مزامنة الصوت بشكل طبيعي، وسرعة إنشاء المحتوى بشكل أسرع، والقدرة على ترقية الفيديو إلى HD في ثوانٍ قليلة فقط.

وردة
4 November 2025

تشهد العديد من الشركات الناشئة الفيتنامية طفرة بفضل التسويق بالذكاء الاصطناعي: فبميزانية لا تتجاوز 500,000 دونغ فقط، يمكنها إنتاج عشرات الفيديوهات عالية الجودة كما لو كانت من وكالة بقيمة 50 مليون. تُساعد أدوات مثل يوفاتيك AI في إنشاء الفيديوهات والأصوات والمحتوى بسرعة، مما يزيد الإيرادات مئات المرات، ويقلل التكاليف، ويحسن فعالية الإعلانات، ويقود الشركات الناشئة إلى عصر “المدير التسويقي الافتراضي” – تسويق ذكي، آلي، وموفر للغاية.

وردة
3 November 2025

يشهد جيل Z في فيتنام موجة جديدة على منصة تيك توك، إذ يحققون دخلًا شهريًا يتراوح بين 50 إلى 100 مليون دونغ دون الحاجة إلى إظهار وجوههم، وذلك بفضل فيديوهات الذكاء الاصطناعي (Video AI). فبدلًا من الظهور أمام الكاميرا، يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات احترافية بصوت طبيعي وصور توضيحية حيوية ومحتوى ذي قيمة عالية. قصة Minh (22 عامًا، من هانوي) هي مثال واضح على ذلك — فبفضل Yofatik AI، أنشأ فيديوهات حول التمويل باستخدام صوت ذكاء اصطناعي فيتنامي، محققًا أكثر من 2 مليون مشاهدة، و25 ألف متابع، ودخلًا يزيد على 100 مليون دونغ شهريًا. تشمل المواضيع الشائعة في محتوى “faceless content”: التمويل، علم النفس، مراجعة المنتجات، نصائح الحياة اليومية، العلوم والتاريخ — وجميعها يمكن تنفيذها فقط باستخدام فيديوهات الذكاء الاصطناعي. أصبحت Yofatik AI الأداة المفضلة لدى جيل Z بفضل الصوت الفيتنامي الأصيل (من جميع المناطق)، والقوالب الجاهزة للانتشار، وسهولة الاستخدام، والتكلفة المنخفضة جدًا. ووفقًا لتقارير TikTok Business وVietnam Digital Marketing 2025، فإن 70٪ من فيديوهات تيك توك في عام 2025 ستتضمن عناصر من الذكاء الاصطناعي، و50٪ من المبدعين الناجحين لن يظهروا وجوههم. إن الذكاء الاصطناعي يمنح الجيل الجديد من المبدعين القدرة على التعبير والنجاح — فلا حاجة للشهرة، بل يكفي الإبداع والأداة المناسبة.

وردة
31 October 2025

يسجّل عام 2025 انفجارًا في استخدام AI Studio – الأداة التي تساعد المبتدئين على إنشاء فيديوهات احترافية خلال بضع دقائق فقط. بدلًا من الحاجة إلى فريق تصوير ومونتاج، أصبح الذكاء الاصطناعي الآن قادرًا على كتابة السيناريو تلقائيًا، وإنشاء الصوت، وتجميع الصور، وتصدير فيديو بنسبة 9:16 جاهز للنشر على TikTok وYouTube Shorts. ضمن أبرز الأسماء توجد Yofatik.ai – أول منصة «الكل في واحد» باللغة الفيتنامية – إلى جانب CapCut وPika Labs وRunway ML وInVideo AI وVEED.io وCanva Magic Studio. تساعد هذه البرمجيات على تقليل 80% من وقت الإنتاج، وتوفير 70% من التكاليف، ومضاعفة التفاعل. ويصبح AI Studio «سلاحًا إبداعيًا» لـ KOC والمتاجر الإلكترونية والشركات الصغيرة وصنّاع المحتوى الفيتناميين، ممهدًا لعصر الفيديو السريع – الجميل – المُخصص.

وردة
30 October 2025

أصبح الذكاء الاصطناعي في صناعة الرسوم المتحركة خطوة اختراق إبداعية في فيتنام عام 2025. فبدلاً من قضاء أسابيع في إنتاج الفيديو مع العديد من المراحل المعقدة، أصبح يكفي الآن بضع دقائق ليحوّل الذكاء الاصطناعي الفكرة إلى فيلم كرتوني متكامل بالصور والصوت والمؤثرات والترجمة. يتميز Yofatik AI Studio بقدرته على إدخال الأفكار مباشرة باللغة الفيتنامية، وإنشاء شخصيات بأساليب متنوعة، وبناء المشاهد، وإضافة أصوات طبيعية، وإخراج الفيديو بجودة HD بسرعة. هذه التقنية لا تساعد فقط الشركات والمعلمين و الـKOC وصنّاع المحتوى على توفير الوقت والتكاليف، بل تتيح أيضًا إنتاج فيديوهات تعليمية وإعلانية وسرد قصصي جذابة للغاية. تشهد الرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي انفجارًا في مجالات التسويق والتعليم والإعلام، مما يفتح حقبة جديدة حيث يمكن لأي شخص أن يصبح راوي قصص بصري.

وردة
30 October 2025

السياحة الافتراضية بالذكاء الاصطناعي أصبحت اتجاهًا جديدًا بين شباب هانوي. فقط من خلال صورة واحدة وبضع خطوات بسيطة، يمكن للمستخدمين “تسجيل الوصول” في باريس أو طوكيو أو خليج ها لونغ وهم في منازلهم. مع AI Studio Yofatik، يصبح إنشاء الصور، وإنتاج الفيديوهات، وإضافة الصوت الفيتنامي أمرًا سهلاً، طبيعيًا ومجانيًا. السياحة الافتراضية لا توفر تجربة شخصية ممتعة فحسب، بل تساعد أيضًا في الترويج للثقافة والمعالم الفيتنامية بشكل أكثر ذكاءً على وسائل التواصل الاجتماعي. تثبت هانوي دورها الريادي من خلال الجمع بين الذكاء الاصطناعي والإبداع الرقمي، مما يجعل صورة العاصمة أكثر حيوية وانتشارًا في عصر التكنولوجيا.

وردة
24 October 2025

يدخل صانعو المحتوى الفيتناميون مرحلة الانفجار عند تطبيق الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى. بعد أن كانوا يقضون عشرات الساعات في تحرير الفيديو يدويًا، أصبح بإمكانهم الآن إنشاء فيديوهات، صور، وأصوات اصطناعية أسرع بـ 5–10 مرات وبتكلفة أقل بنسبة تصل إلى 90%. تتميز منصة Yofatik AI بصوت فيتنامي طبيعي بثلاث لهجات (الشمالية – الوسطى – الجنوبية)، سهلة الاستخدام ومنخفضة التكلفة، مما يساعد المبدعين، المتاجر الإلكترونية، ووكالات التسويق على زيادة الإيرادات بمقدار 3–5 مرات. وتثبت دراسات الحالة الواقعية ذلك: متجر أزياء زاد مبيعاته من 50 → 140 مليون، معلم عبر الإنترنت ضاعف دخله 8 مرات، ووكالة تسويق حققت زيادة بنسبة 300% في الأرباح.

وردة
23 October 2025

الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور المنتجات مجانًا يساعد المتاجر الإلكترونية في فيتنام على توفير ما يصل إلى 70% من تكاليف الاستوديو، وتقليص وقت إنتاج الصور من ساعات إلى ثوانٍ فقط. منصات مثل Yofatik AI تتيح إنشاء صور احترافية بدون علامات مائية، تدعم اللغة الفيتنامية، وتوفر أنماطًا متعددة تتناسب مع مختلف منصات البيع (Shopee، TikTok، Instagram). النتيجة: المتاجر تحقق زيادة في المبيعات بنسبة 30–40%، وتحسّن معدل إتمام الطلبات، مع القدرة على إنتاج آلاف الصور شهريًا لاستخدامها في الحملات الإعلانية واختبارات A/B. ومع ذلك، تعتمد جودة الصور على دقة الوصف التفصيلي، ويُنصح بدمجها مع الصور الحقيقية لزيادة المصداقية. هذا هو الاتجاه الحتمي للتجارة الإلكترونية في فيتنام عام 2025.

وردة
21 October 2025

أصبح إنشاء الصور التجريبية بالذكاء الاصطناعي سرًّا من أسرار جعل التسوّق عبر الإنترنت أكثر أمانًا وإثارة. يمكن للعملاء رؤية المنتجات معروضة بشكل مباشر على أجسامهم، من الألوان إلى التصميمات، مما يمنحهم الثقة لإتمام الشراء دون القلق من اختيار مقاس خاطئ. أما بالنسبة للمتاجر الإلكترونية، فإن هذه التقنية لا تزيد فقط من معدل الشراء وتقلل من عمليات الإرجاع، بل تخلق أيضًا محتوى جذابًا لجذب العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي عام ٢٠٢٥، سيتوسع الاتجاه من الصور التجريبية الافتراضية إلى غرف القياس الرقمية، ليقدّم عصرًا جديدًا للأزياء عبر الإنترنت.

وردة
16 October 2025

الصور الافتراضية بالذكاء الاصطناعي أصبحت السرّ الذي يجعل التسوّق عبر الإنترنت أكثر أمانًا ومتعة. يمكن للعملاء رؤية المنتجات معروضة بشكل واقعي على أجسامهم، من الألوان إلى التصاميم، مما يمنحهم الثقة لإتمام الشراء دون القلق من خطأ في المقاس. أما بالنسبة للمتاجر الإلكترونية، فإن هذه التقنية لا تزيد فقط من معدل الشراء وتقلل من عمليات الإرجاع، بل تخلق أيضًا محتوى جذابًا يجذب العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي. واتجاه عام 2025 سيوسّع التجربة من الصور الافتراضية إلى غرف القياس الرقمية، ليقدّم عصرًا جديدًا لعالم الأزياء عبر الإنترنت.

وردة
13 October 2025

الذكاء الاصطناعي (AI) لا يغيّر التكنولوجيا فقط، بل يعيد أيضًا تشكيل ثقافة الأعمال في فيتنام. فمن القادة إلى الموظفين، يتعلم الجميع كيفية العمل واتخاذ القرارات والإبداع مع الذكاء الاصطناعي. وعندما يصبح الذكاء الاصطناعي "زميلًا حقيقيًا"، تحقق الشركات كفاءة أعلى، وتتخذ قرارات أدق، وتبني بيئة عمل أكثر مرونة وشفافية. ومع ذلك، ولتحقيق نجاح حقيقي في "رقمنة الذكاء الاصطناعي"، تحتاج المؤسسات إلى تغيير العقلية، والاستثمار في التدريب، وبناء ثقافة جاهزة للمستقبل.