في عام 2025، تُحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة الرسوم المتحركة أكبر ثورة في تاريخ صناعة الأنيميشن. فالتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تقلّص عملية الإنتاج من عدة سنوات إلى ساعات قليلة فقط، مع أتمتة جميع المراحل من كتابة السيناريو، وإعداد الـ storyboard، وإنشاء الشخصيات ثلاثية الأبعاد، والتقاط الحركة، وصولًا إلى إخراج الفيديو بدقة 4K–8K. بفضل ذلك، يمكن لكل من الاستوديوهات الكبرى والمبدعين المستقلين إنتاج سلاسل أنيميشن عالية الجودة مع تخفيض التكاليف بنسبة تصل إلى 90٪. وعلى الرغم من وجود تحديات مثل حقوق الملكية الفكرية، وضعف الجانب العاطفي، وتفاوت الجودة، إلا أن الرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي تُعتبر عصرًا جديدًا يفتح فرصًا غير محدودة ليصبح أي شخص صانع أفلام.
أصبح الذكاء الاصطناعي في صناعة الرسوم المتحركة خطوة اختراق إبداعية في فيتنام عام 2025. فبدلاً من قضاء أسابيع في إنتاج الفيديو مع العديد من المراحل المعقدة، أصبح يكفي الآن بضع دقائق ليحوّل الذكاء الاصطناعي الفكرة إلى فيلم كرتوني متكامل بالصور والصوت والمؤثرات والترجمة. يتميز Yofatik AI Studio بقدرته على إدخال الأفكار مباشرة باللغة الفيتنامية، وإنشاء شخصيات بأساليب متنوعة، وبناء المشاهد، وإضافة أصوات طبيعية، وإخراج الفيديو بجودة HD بسرعة. هذه التقنية لا تساعد فقط الشركات والمعلمين و الـKOC وصنّاع المحتوى على توفير الوقت والتكاليف، بل تتيح أيضًا إنتاج فيديوهات تعليمية وإعلانية وسرد قصصي جذابة للغاية. تشهد الرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي انفجارًا في مجالات التسويق والتعليم والإعلام، مما يفتح حقبة جديدة حيث يمكن لأي شخص أن يصبح راوي قصص بصري.
21 November 2025